القائمة الرئيسية

الصفحات

اقتراب انتهاء المهله المحدده لاثيوبيا لملء سد النهضه دون وصول الى اتفاق

توتر شديد يخيم على مصر والسودان، مع قرب الاشهر القليله الفاصله، حول سد النهضه، ولم يتم الاتفاق نهائي الى هذه الحظه، وتعمل كلا الدولتي على ايجاد طرق الى حل هذه الازمه بشكل نهائي.


حيث قدمت اثيوبيا عدد من الاقتراحات لحل الازمه، فيما يضل التسائل حول مدى استجابت مصر والسودان للامناقشات المطرحه، وهل هناك خطط جديده امام الدولتي لمواجهه الملاء الثاني في موسم الفيضانات المقبله، والقبول في المقترح التي قدمته السودان، ضمن اللجنه الرباعيه.


فيما يرى بعض السياسيين ان الحل الذي من المتوقع على اثيوبيا القيام به هوا اللجوء الى مجلس الامن، واتخاذ اجراءات سوف يتم منعها على تعبه سد النهضه الثاني.


وعلى الرغم من الاحتفال بمرور عشر سنوات، على بناء سد النهضه الاثيوبي، اعلن وزير الخارجيه الاثيوبي، ان دولته سوف تستكمل تعبه سد النهضه حتى في حال عدم وجود اتفاق على القواعد لتعبه السد، وصرخ ان مصر تشكف مجددآ عن ماتنوي القيام به اثيوبيا، في فرض الامر على الواقع لكل من مصر والسودان، وهذه الامر لم تقبله مصر كونه يشكل خطر على مصلحه مصر في مثل هذه الامور.


ويتناقل الناشطون السياسيون ان الاتحاد الافريقي، لم يستطيع خلال العام السابق، ايجاد اي حلول في الازمه، ويجب التدخل الظروري من قبل المجتمع الدولي، عقب ما تم الاعلان عنه من قبل وزير الخارجيه الاثيوبي.


فيما اكد وزير الري المصري السابق ان ملء السد من قبل اثيوبيا، دون اتفاق من الدولتين مصر والسودان، يعني انها تريد ان تخضع الدولتي الى الامر والواقع الى ان مصر والسودان ترف هذه الامر رفضآ تامآ.


وصرح استاذ الموارد المائيه والبيئه ان هذا السيناريو، صعب الى انه يتطلب معايير اخرى، على سييل المثال ان مصر تربطها علاقه قويه مع الدول الخمس الكبرى في مجلس الامن، للن القرارات السياسيه لا تعتمد على اعطاء الحق لاصحابها، مشيرآ ان مصر سوف تسير بخطه النفس العميق مع الاتحاد الافريقي بشان سد النهضه.


هل اعجبك الموضوع :